Ubuntu Story - Share Your Linux Story!

Loading images
loading
Image 1 Image 2 Image 3 Image 4 Image 5 Image 6 Image 7 Image 8

المجتمع

اللينكس في حالة تطور دائم من قبل المطورين المحترفين و شبه المحترفين الذين يضحون بوقتهم و مهاراتهم من أجل المشاريع المختلفه. بالإضافه لما سبق، النظام ككل و البرامج المتوفره لها مفتوحة المصدر، مما يسمح لك بإضافة أي ميزة ترغب بها. كما أن للينكس القدره على إطالة عمر جهازك نظرا لأنه لا يتطلب قدرات عاليه.

رغم صعوبة تقبل هذا، لكنك تستطيع أن تحصل على المساعده عندما تحتاجها. فبالإضافة إلى كثرة المنتديات على شبكة الويب، سواءا المستقله أو التي يوفرها مزود التوزيعه، فهناك المزيد و المزيد من موفري خدمات الدعم لأنظمة اللينكس. التي من الجيد أن تحصل عليها في البيئات التجاريه و بيئة الشركات. هناك زيضا خدمات موفره من قبل أسماد مشهوره في عالم التكنولوجيا مثل ديل، أي بي أم، نوفل، سن و غيرهم. و أخيرها لتحصل على مساعده أقرب إلى بيتك، فإن معظم المدن الرئيسيه يوجد فيها مجموعات مستخدمي اللينكس التي يمكنها أن توفر المساعده و النصيحة. الدعم و المساعده متوفره و لا تقتضي أن تنتظر ساعات لتكلم شخصا في مركز مكالمات من الجزء الثاني من العالم.


من يستخدم أوبونتو؟

إقرأ من و لما يستخدم أوبونتو. إقرأ القصص في الأسفل


حسين سالم , موظف في شركة غاز الجنوب بالعراق

اني استخدمت البنتوو لاني استخدمها في دراساتيوذلك لواكبة التطور اللي حاصل فيها من نظام حر وهذا يسهل علينا برمجة النظام حسب رغبة المستخدم

فالحمد لله انا استخدمتها والكنني اواجه بعض المشاكل معهاا ..

تحياتي لكم

إسمك مدحت حمدي, ماذا تعمل لتعيش

أكتب قصتك البداية كانت مع شرائي نسخة أصلية من ويندوز وما واجهتة فيها من مشاكل و إرتفاع الثمن و عدم وجود البرامج التطبيقية معها ثم أحضر لي أخي نسخة مجانية من أوبونتو والتي واجهت بعض الصعوبة في تحميلها لكن بعد أن قمت بالتحميل وتعرفت على إمكاناتها عشقتها

أحمد عبد الرحمن, تقدر تقول عملى الرئيسى أخصائى إجتماعى

بدأت قصتى مع الأبنتو من شهور قليلة جداً قد لا تتجاوز الأربعة شهور حينما رأيت فى احد المنتديات المختصة بالشئون الإستراتيجة والعسكرية مقالاً عن هذا النظام ، ولكنها كانت بداية ممتازة لأحلق فى نهر المعرفة الخلاقة فلا تتخيلوا كم هو الحافز الذى تملكنى لكى أنهل من بحور المعرفة التقنية فى هذا النظام عكس سابقه الويندُز ، كم كانت أيامى معه شقاء فبصدق أشعر أنى لم أحرص على التعلم البناء مع هذا النظام ... قد يبدوا هذا لى لأن كل ما كنت أتحصل عليه من برمجيات كان مكرك وبالتالى لم أكن أشعر بلذة البرنامج أو أشعر بمصداقية وأمانة ما أفعل ، ولكن ما ثم أن تحولت لنظام أبنتو حتى أجدت الكثير من التطبيقات بل احترفت أحدها وقدمت دورة متقدمة للغاية لشرحه وهو برنامج جِِمب للرسوم ثنائية الأبعاد وهو منافس عملاق للبرنامج الإحتكارى فوتوشوب .... فعلاً محلاها عيشة الحرية

شاركنا بقصتك

رجاءا أخبرنا لماذا تستخدم أوبونتو. شاركنا بقصتك!